فرصة سعيدة

الخميس، مارس 06، 2008

لا شيء يحكى


استيقظت وأنا أكاد أموت ...
حلم فظيع... أبشع من كل أحلامي السوداء...التي أراها نادرًا... أسوأ من الاختناق وأنا أريد أن أصرخ ... .. ومن الخنازير السوداء التي كانت ترعبني في أحلامي وأنا صغير، ولا تزال... ومن مطاردة الأشباح لي في الكوابيس.. ومن شخص يخوفني يشبه أينشتين أو بالأدق العالم الذي كان في فيلم
"
back to the future"،
إنه حلم مختلف.. لا أعرف بالضبط إن كان من أحلام اليقظة أو من أحلام النوم ...
أحلم أني لا أجد ما أحكيه... لا أجد ما أحكي لأحد .. لا حكايات لأصدقائي لا على مقهى أبو أمين ولا على سيلانترو.. ولا مواقف وحواديت لحبيبتي... ولا ذكريات وكذبات صغيرة لأولادي... ولا حتى ترهات أرويها لنفسي ....
لا شيء لأحكيه ....

11 تعليقات :

  • مع انه حلم غريب فعلا.......لكن بجد لما فكرت فيه حسيت انه شيئ صعب جدا

    كتب Blogger دواير, في 6:36 م  

  • مرعب جدا يا احمد
    وبصراحة مستحيل
    طول ما احنا عايشين فيه حواديت
    فالانسان ما هو الا حكاية
    تحياتي لك ولفداء واخواته وامهم

    كتب Blogger حنة, في 4:56 م  

  • أزال المؤلف هذا التعليق.

    كتب Blogger البراء أشرف, في 5:02 ص  

  • بعيش نفس الحالة في الواقع، خاصة مع الناس اللي بحبهم ومش بشبع منهم ولا من الكلام معاهم.. بحس أن اي لحظة صمت بيني وبينهم غلط.. وساعتها.. بحكي أي حكاية.. بخترع أي إختراع، بطرح أي سؤال.. لدرجة إن عندي جملة بتيجي على بالي كل ما أمر بالحالة دي.. ألاقيني بهم بإني أقول "مش محمود عباس كان هنا وقال... "..

    والحقيقة إني مقصدش محمود عباس بتاع فتح إطلاقا.. بدليل إن الجملة دي موجودة في عقلي قبل ظهور عباس نفسه.. بس تفسيري الوحيد إنه مجرد اسم موسيقى بينط في عقلي كل ما أفقد الحكاية أو تفقدني هي..

    بيحصل ده مع أصحابي، وأوقات كتير مع أبويا.. من كتر ما بحب أتكلم معاه.. من كتر ما بلاقي نفسي في أوقات كتير بتكلم لمجرد الكلام.. بحكي لمجرد الحكي.. وأوقات كتير بتكون مجرد حكايات مكررة.. أو خناقات معروف نهايتها مقدماً.. لكنها على كل حال ساعة جميلة.. متستحقش لحظة صمت واحدة..

    استنى كدة.. كنت عايز أقول إيه.. آه آه.. "مش محمود عباس.. كان هنا من شوية.. وقالي أقولك ........"

    صباح الفل

    كتب Blogger البراء أشرف, في 5:04 ص  

  • Hello. This post is likeable, and your blog is very interesting, congratulations :-). I will add in my blogroll =). If possible gives a last there on my blog, it is about the Monitor de LCD, I hope you enjoy. The address is http://monitor-de-lcd.blogspot.com. A hug.

    كتب Anonymous Monitor de LCD, في 6:24 ص  

  • الحملة المليونية لإعادة البركة الفضائية.. وقع
    http://www.petitiononline.com/mod_perl/signed.cgi?barka432

    كتب Anonymous غير معرف, في 7:32 م  

  • الحملة المليونية لإعادة البركة الفضائية.. وقع
    http://www.petitiononline.com/mod_perl/signed.cgi?barka432

    كتب Anonymous غير معرف, في 12:05 ص  

  • السلام عليكم
    أخي الحبيب أحمد زينهم
    اسمح لأخيك الصغير بالتعليق :

    ((أشباح أحلام تتراقص أمامها ضلال وكوابيس جميعها هنا، في كل مكان مهما التفتت))، قالت في نفسها هل أحاول التفكير في شيء ، لحظات صمت…..
    قالت: البحر مثلا هل أفكر في البحر؟ كلا لا أستطيع فالبحر كبير وحزين يروي قصص وقصص و أمواجه تعزف موسيقى خفية تعانق الروح … لا بلا فائدة.. هل أفكر في الغروب؟ لا فالغروب حزين أيضاً يحمل الذكريات والآلام.. إذن هل أفكر في الليل؟ مستحيل فالليل طويل ويحمل دموعا في كفه وخلف ستاره ظلام يحمل جميع الأوهام لا … هل أفكر في الماضي أم الحاضر أم المستقبل؟ لا.. فالماضي ضياع والحاضر الآم والمستقبل مجهول.
    هل أفكر بالنجاح وتحقيق الأحلام؟ لا ..فالنجاح قد صار في طي النسيان وماتت الأحلام…
    ((وهنا أحست برعشة ورغبة في البكاء ونهضت نظرت الى السماء الغائمة.. سحب كثيرة تجمعت وهاهي قطرات صغيرة تسقط… نظرت الى الأفق الى ما حولها من طبيعة رائعة جبال.. سهول خضراء و أشجار تغسل أوراقها قطرات المطر)).
    بدأت في البكاء …. وتزايدت قطرات المطر… نظرت إلى الأفق والدموع تنهمر على خديها وقالت:- ترى من يدري أي حزن يبعث المطر وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع بلا انتهاء كالموت.. كالحب.. وفي داخلي جراح يسيل دمها الى الآن بلا انقطاع.. كأن سكيناً مجنونة تمزقني إرباً إرباً بلا رحمة بلا شفقة… (سكون موحش ومخيف، قالت ربما إذا رفعتُ صوت الموسيقى اكثر سيكون المكان افضل، ورفعت الصوت.. ثم نظرت الى السماء .. وقالت:- يا الهي ألا يكفي ما عانيت ما قاسيت إني أريد بعض الراحة والهدوء ألا استحق شيئا (سؤال طالما راودني: لماذا احيا؟ ولماذا اموت؟ اني بلا هدف او أصبحت بلا هدف.. لا اعرف أو لا افهم).. لا أستطيع أن أفكر في شيء فهناك أشياء لأفكر فيها ما يكفي لمئات بل الآلاف السنين (أرادت ان تبكي لم تستطع).. نظرت الى الأفق الى السماء….
    يا الهي كفى فقد جفت الدموع وانتهت الدماء وتلك السكين المجنونة مازالت تمزق بي بلا انقطاع.. هل هو العذاب الأبدي؟
    قالت: هل أفكر في السعادة ..ربما بعض التفاؤل.. لا..هنا أحست بثقل على صدرها وكأن شيئا يعصر قلبها بقوة).. ألم.. السعادة… يا اءيتها السعادة أجيبيني قد طرقت بابك كثيرا وما من مجيب.. لحظة صمت.. ثم قالت في نفسها: (السعادة ابحث عنها ولا أجدها وحتى إن اقتربت منها تهرب هي مني حتى إني بدأت اشك بوجودها).. رفعت عينيها الى السماء، مازالت الغيوم في السماء كثيفة والمطر ينهمر بغزارة.. وقالت أخيراً بصوت مسموع لا أستطيع البكاء إن حزنت ولا أستطيع الضحك إن فرحت.. أشعر كأن عمري مئات السنين إني أكاد لا اعرف نفسي.. اشعر أني أتحول إلى آلة تدريجيا … الحياة روتينية جدا نفس الآلام نفس الأحاسيس وجراح تتجدد وأحداث غريبة والناس اغرب..
    وأخيراً جلست على كرسي أمام النافذة الكبيرة وهي تستمع الى تلك الموسيقى الهادئة وتنظر الى ذلك المنظر الجميل ...

    أخوك عبد القادر .. منتظر زيارتكم لنا
    http://abohabeba.blogspot.com/

    كتب Blogger أبو حبيبة, في 4:59 م  

  • شكرا لكل المعلقين

    كتب Blogger فرصة سعيدة, في 2:45 م  

  • انا وصلت للمرحلة اللى بعدك
    يعنى الدنيا افلت خالص ويمكن دا يكون اننا بحكايتنا واحلمنا وكوبيسنا مش قادرين نعمل حاجة تغير اللى احنا فى

    المرحلة اللى انا بتكلم عليها هى مرحلة عدم القدرة على ان تكون مستفذ
    يعنى كل الجاجات اللى كانت بتستفذنى لدرجة الموت دلوقتى .....لا
    يارب ما توصل للمرحلة دى
    على الرغم من ان دى اول زيارة لك الا انى الممت بكثير من ددويناتك السابقة
    اسلوب جميل
    ........وفرصة سعيدة يا عم احمد

    كتب Blogger مصطفى كامل (مصرررررى قووووى), في 2:52 ص  

  • وليه تعمل في نفسك كده؟ ان كان على ابو امين اتفضل في اي وقت ومجلس قيادة القهوة بينظر بعين الإعتبار للناس اللي زيك
    بالنسبة لسيلانترو كده انت هاتزعلني منك . . سبت ايه للشباب السيكي ميكي
    وبعدين فيه حد بيحلم بخنازير سودا ويقول لي سيلانترو
    اصعد من هؤلاء على رأي الشيخ اسلام

    كتب Blogger الكواكبي, في 4:03 م  

إرسال تعليق

<< الرئيسية