فرصة سعيدة

الاثنين، مارس 05، 2007

خلود !!!!


يا خلود
رغم ان الأسف هنا لا يعني إلى مزيدا من الأسف
والاعتذار لا يعني إلى مزيدا من الاعتذار

إلا أنني لا أملك إلا ان اعتذر وأتأسف لك على دموعك البريئة نيابة عن أبيك وأمك اللذين أتيا بك إلى الدنيا لتبكي...
،، ويا فداء ويا عمر ويا فرح
أبنائي الأعزاء أسف أن كنت وأمكم سببًا في مجيئكم لعالم لن يرحم دموعكم ولا حتى دماءكم

7 تعليقات :

  • فلسطيني!!

    بس خلاص على رأي شعبولا..

    الله يسامحك

    كتب Blogger البراء أشرف, في 5:46 م  

  • شكرا لك ولشعبولا

    كتب Blogger فرصة سعيدة, في 5:06 م  

  • وهل هناك ذل أكثر من هذا؟
    كل ما نملكه لكل قضايانا دموع وأسف..

    كتب Blogger مصـ( الخير )ـعب, في 3:40 م  

  • ويا فداء ويا عمر ويا فرح"
    أبنائي الأعزاء أسف أن كنت وأمكم سببًا في مجيئكم لعالم لن يرحم دموعكم ولا حتى دماءكم"



    تفتكر فعلا ؟؟؟؟؟
    يعني لو الوقت رجع بيك كنت اخترت انك مش تجبهم عشان ما يتعذبوش في العالم ؟؟؟
    أم الأسف مجرد أسف بلاغي لا أكثر ؟

    كتب Blogger شغف, في 5:15 م  

  • صديقي العزيز مصعب
    شكرا لك على تشريفك مدونتي
    يا سيدي اناموافقك مية في المية
    لكن السؤال حلها ايه؟

    كتب Blogger فرصة سعيدة, في 12:43 م  

  • العزيزة شغف
    شكرا لحضورك
    سؤالك مهم وإجابتي ممكن أكون لسة لم تنضج بعد
    لكن على أي حال
    أعتقد اني مكنتش عايزهم ييجوا علشان أنا وأمهم لا نتألم عليهمفي الشقاء الذي لا بد انهم سيعيشون فيه في هذا العالم
    لكن بالنسبة لهمأتصور أن أفضل لهم ييجوا الحياة ويجربوا مهما كانت النتائج فالتفكير في أنهم مييجوش تفكير في مصلحتي أنا مش مصلحتهم
    خليهم يجربوا الحياة لان كل حاجة في الحياة فرصة سعيدة
    وخلينا احنا كآباء وأمهات ندفع ضريبة الأبوة بالأسى على مستقبل أبنائنا في عالم ردئ
    بالمناسبة شفت مدوناتك ايه هي المدونة الرسمية؟
    لأنهم كتير قوي

    كتب Blogger فرصة سعيدة, في 12:48 م  

  • اول مرة ازور مدونتك، لكن كان عاجبنى اوى اسمها وتعريفك لنفسك فى اول سطر فوق خالص
    ..
    فى فترة من حياتى كنت باقول انا بحب ولادى لدرجى انى مش عايزة اجيبهم الدنيا .

    وبعد كده انا فاكرة اوى يوم غزو العراق قررت انى عايزة يبقى عندى ولاد كتير

    شفت دموع خلود دلوقتى وقوتها ومش عارفة انا لسه عند قرارى ولا لا

    عموما ولادى لسه ربنا ما جمعنيش بهم ، لكن عندى احساس انه رغم كل الالم ده هى مبسوطة بوجودها وبتبقى مبسوطة اكتر لما تعرف ان دموعها غالية على غيرها
    ..
    منى سليم

    كتب Anonymous ديمة, في 9:39 م  

إرسال تعليق

<< الرئيسية